Free Love

Tuesday, October 30, 2007

Ahmad Sherif's "Free Love" video, also with English subtitles by me.

posted by Matthew Schauki at 10/30/2007 09:35:00 PM 0 comments

Free Women

This is the "Free Women" video by Ahmad Sherif with English subtitles by me.

posted by Matthew Schauki at 10/30/2007 09:33:00 PM 1 comments

Researchers Knock Out HIV

Wednesday, October 24, 2007

ScienceDaily (link) (Oct. 21, 2007) — With the latest advances in treatment, doctors have discovered that they can successfully neutralise the human immunodeficiency virus (HIV). The so-called ‘combination therapy’ prevents HIV from mutating and spreading, allowing patients to rebuild their immune system to the same levels as the rest of the population.

To date, it represents the most significant treatment for patients suffering from HIV.

Professor Jens Lundgren from the University of Copenhagen, together with other members of the research group EuroSIDA, have conducted a study, which demonstrates that the immune system of all HIV-infected patients can be restored and normalised. The only stipulation is that patients begin and continue to follow their course of treatment.

HIV attacks the body’s ability to counteract viruses

Viruses are small organisms that have no independent metabolism. Consequently, when they enter the body they attack living cells and adopt their metabolism. The influenza virus occupies cells in the nose, throat and lungs; the mumps attaches itself to the salivary glands of the ear; while the Polio virus plays on the intestinal tract, blood and salivary glands. In all these instances, our immune system attacks and eliminates the invading virus.

HIV is so deadly because the virus attaches itself to a crucial part of the immune system itself: to the so-called CD4+T lymphocytes, which are white blood corpuscles that help the immune system to fight infections. The Hi-virus forms and invades new CD4+T-lymphocytes. Slowly but surely, the number of healthy CD4+T lymphocytes in the blood fall, while HIV relentlessly weakens the body’s ability to defend itself from infection. Finally, the immune system erodes to such an extent that the infected patient is diagnosed with AIDS. The Hi-virus mutates constantly as it forms and this is why, scientists face a constant battle to find a cure or a vaccine.

Combination therapy knocks out HIV

Combination therapy prevents the virus from forming and mutating in human beings. When the virus is halted in its progress, the number of healthy CD4+T cells begins to rise and patients, who would otherwise die from HIV, can now survive. The immune system is rejuvenated and is apparently able to normalise itself, providing that the combination therapy is maintained. The moment the immune system begins to improve, the HIV-infected patient can no longer be said to be suffering from an HIV infection or disease, already declining in strength.

Findings from the study are published in the medical journal The Lancet - Vol. 370, Issue 9585, 4 August 2007, Pages 407-413

Adapted from materials provided by University Of Copenhagen.

posted by Matthew Schauki at 10/24/2007 06:51:00 PM 1 comments

من موقع EveryScreen.com:-
على الآلهة: حوار مع صديقي المؤمن!

Friday, October 12, 2007

س : من يوجد وراء كل هذا الكون ؟

جـ : لا نعرف !

س : كيف ، وكل شىء دقيق مضبوط ولا بد له من خالق دقيق ومبدع . يا سلام شايف الإعجاز ! خذ مثلا ، الأوكسچين نسبته فى الهواء 20% وهى النسبة المثالية بالظبط بالظبط لحياة الإنسان ، أو خذ مثلا طبقة الأوزون المصممة لحمايتنا من الإشعاعات الضارة وقد نهلك جميعا إذا ما استمر العبث بها ، أو خذ مثلا …

جـ : كفى ! كفى ! أنا أعرف كل تلك الجدليات جيدا ، وردى عليها بسيط : من وجد قبل من ؟ غلاف الأرض والأوزون أو أية ’ معجزة إلهية ‘ أخرى تخطر ببالك وجدت قبل ظهور العرق البشرى ، عندما ظهر البشر ظهروا متكيفون جدا لها ، وإلا ما ظهروا أصلا . بل هم ظهروا وازدهروا وتسيدوا لأنهم ببساطة بدوا من منظور البيئة المحيطة الأكثر تكيفا إطلاقا من كل من عداهم من كائنات . قل لو كانت نسبة الأوكسچين 5% على سبيل المثال ، لظهروا كديدان تحت التربة أو شىء كهذا ، ولما ظهرت الثدييات كما نعرفها قط . كواكب كثيرة ليس بها غلاف جوى وليس بها أوزون أو غاز يقوم بوظيفة مشابهة ، ومن ثم ليس بها نوع الحياة كما نعرفها ، وهكذا ، وهكذا .

صديقى ، كل المعجزات والحكم الإلهية الجليلة والخارقة تلك ما هى إلا أوهام ، وبقليل من الخيال ستكتشف أنها آليات طبيعية منطقية وبسيطة ، وتخضع كلية لما يسمى بالسببية . ومن ثم لا يجدر بالإنسان العاقل إلا الإيمان بما يثبته له العلم التجريبى ، ثم بما يصححه من نفسه لنفسه ، بحثا عن حقيقة أدق وأدق بلا نهاية . هو ليس مطلقا ولا رائعا كنظرياتكم الدينية التى حلت كل شىء بخبطة واحدة اسمها الإله ، لكنه كل ما نملك ، وكل ما لا نملك إلا الوثوق به كمنهج متواصل لفهم العالم والطبيعة وفهم كل شىء بأفضل فهم ممكن !

س : أنت تؤمن بداروين ؟

جـ : أنا أومن بالعلم . ولو أثبت خطأ داروين لرفضت داروين ، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم ، بل بالعكس كل شىء يؤكد هذه النظرية ، بل أنها تتوسع لتشمل حتى أمورا غير مادية كالأفكار مثلا . التطور يا صديقى يكاد يكون قانونا .

س : ألا يمكن ولو على سبيل الصدفة المحضة ، أو باحتمال واحد فى البليون ، أن تكون نظرية الأديان عن الإله صحيحة ؟

جـ : مستحيل ! اسمح لى أن أرد على سؤالك بسؤال : لماذا كان الرومان يحرقون المسيحيين أو يلقونهم للأسود ؟

س : طبعا لأنهم كانوا يرفضون إله العقيدة الجديدة .

جـ : خطأ ! الحقيقة عكس هذا 180 درجة . اقرأ مثلا كتاب ميرى ليفكوويتز Greek Gods, Human Lives —What We Can Learn from Myths أو كتاب أليكساندر كراڤيتشوك عن آخر سنوات الدورات الأوليمپية ’ الوثنية والمسيحية ‘ وهو مترجم للعربية ، [ وغيرهما ] كثير جدا ، وأضمن لك أن يشيب شعر رأسك المنتصب هلعا كلما سمعت مستقبلا عبارة ’ من لطمك على خدك الأيمن حول له الأيسر ‘ ( طبعا أنت أذكى من أن تتصور أن عمرو بن العاص كان وحده السفاح الأثيم ، وعلى أية حال ’ سماحة ‘ الإسلام قصة أخرى ، وخلينا فى سماحة المسيحية ! ) . اليونان والرومان كانوا يرحبون بظهور أى آلهة جديدة ويتعبدون لها فى معابدهم . المسيحيون ’ هم ‘ الذين كانوا يرفضون الآلهة غير إلههم . وبالنسبة للرومان كانوا بذلك شيئا شاذا للغاية وبدعة مطلقة لم يعرف عالمهم مثلها من قبل ، ومن ثم كان حرق المسيحيين أو إطعامهم للأسود هو الموقف الحضارى الوحيد الممكن فى تلك اللحظة . يا صديقى ، فى تلك العصور لم يوجد قط فى سوق الآلهة والأديان من هو أكثر تسامحا أو رحابة أفق من الديانات الوثنية ، أما التوحيد فمعناه أنك ’ وحدك ‘ على صواب وكل من عداك تجديفى ومزور . التوحيد يعنى تلقائيا التعصب ، يعنى تلقائيا الانغلاق ، يعنى تلقائيا التكفير ، يعنى تلقائيا الجهاد ، ويعنى تلقائيا الاستشهاد . أديان ما يسمى بالتوحيد يطرح كل منها نفسه على أنه الوصول الفعلى والنهائى للحقيقة المطلقة . بما أننا نتحدث عن مطلقات ، فإحتمال أن يكون غيرك على صواب يعنى تلقائيا وقطعا أنك على خطأ . ربما تعترف أديان التوحيد بما جاء قبلها ، لكنه اعتراف منقوص بل ملغى أصلا . ربما تعترف بها كحقيقة تاريخية ، لكن ليس عقائديا . العقيدة الجديدة لا بد وأن تلغى كل العقائد القديمة . العقيدة عقيدة ، وكلمة عقيدة تعنى أن كل ما سواها خطأ . هى ليست علما يحتمل الصواب والخطأ والتطوير والتعديل . الأسوأ ، بل ربما الطبيعى جدا ، أن كل عقيدة دوما ما تقول إنها نهاية المطاف . على الإنسان أن يقبل بها كوصول غائى للمطلق المفقود ، أنجز بالفعل مرة واحدة وللأبد . باختصار المسعى قد أغلق . لقد تم الوصول للحقيقة الكاملة ، وعلى الإنسان أن يلغى عقله يلغى واقعه ويلغى مستجدات هذا الواقع ، ويتجمد عند تلك ’ الحقيقة ‘ المقدسة إلى الأبد . أديان الشرق بالمناسبة لا تأتى بحقائق مطلقة ، فقط تستحث الناس السعى إليها من استطاع إليها سبيلا ، وهؤلاء ليسوا كل البشر بل قلة خاصة جدا روحانية جدا ذات عزيمة خاصة جدا ، وقبل كل شىء يعنيها الأمر ولم يفرضه عليها أحد فرضا بالميكروفونات والهراوات . وهنا ردى على سؤالك عن الصدفة فى صواب الأديان ، وهو رد قديم جدا . من عصور قالوا إن تعارض العقائد يلغيها جميعا . خذ هذا المثال : تخيل أن كل إله يقول لشعبه أنتم شعبى المختار أو أنتم أبناء الملكوت أو أنتم خير أمة أخرجت للناس ، وهلم جرا ! أو خذ مثال أن كل دين يقول إنه آخر دين ، من بعدى الدجالون المزيفون ، وطبعا من قبلى المحرفون الضالون . ستكتشف إذن أن الهراء هو نفسه ، لا يتغير من دين إلى دين ، أو من إله لإله ، ذلك أن البشر اخترعوها جميعا لنفس الأهداف تقريبا . فقط تتغير الأسماء ، وفقط من أجل وضع الأسس لحروب دينية لا نهاية لها . يا صديقى ، الدين حصد من الأرواح أكثر ما حصدت أى حروب أو أمراض أو كوارث طبيعية أو أى شىء آخر فى الدنيا . صدقنى ، التوحيد الذى اخترعه إخناتون وتلميذه موسى وبقية الشلة التى تعرف أسماءها أحسن منى ، هو أكبر جريمة ضد الإنسانية ارتكبت إطلاقا فى تاريخها كله !

س : أوه ! هناك تناقض لم أفهمه . يبدو أنك تذهب فى الطريق الخطأ ، وتريد إثبات عكس ما قصدت . بدأت بالقول إن تعارض الأديان يلغيها والآن وكأنك تقول إن تشابهها هو الذى يلغيها !

جـ : فعلا ! أول مرة آخد بالى . هذا صحيح بالطبع . لكن ما أريد قوله إنه سواء اختلفت أو تشابهت فمن المستحيل أن يكون أى من تلك الأديان صحيحا ، ليس فقط لأن تلك النظريات تتناقض مع بعضها البعض ، وليس فقط لأنها جميعا تتناقض مع ما أثبته ويثبته كل يوم العلم التجريبى ، إنما لأن كل نظرية فى حد ذاتها تتناقض أجزائها بعضها البعض على نحو مخجل لا ينطلى على طفل عنده 99% إيمان و1% عقل !

س : ليكن ! دعنى أجاريك فى نظرية السببية تلك ، والتى تسمونها المنهج العلمى . لكنك لن تقنعنى أبدا أن كل ذلك جاء من فراغ . من البديهى و’ العلمى ‘ وبناء على نظرية السببية بتاعتكم فإن لكل شىء خالق ؟

جـ : حلو الكلام ! الإله خلق الإنسان . ماشى ! ممتاز جدا منطق أن لكل شىء خالق ، فقط قل لى إذن من فضلك من خلق ذلك الإله الذى تتحدث عنه . إنها دوامة لا نهاية لها ، صدقنى أنت الخاسر فيها ولست أنا .

س : الخلاصة أنت ترفض مفهوم المطلق برمته ؟

جـ : هناك شىء اسمه النسبية . هذه النظرية ألغت كل ما اعتقدنا أنه مطلقات الكون ، ولم تبق سوى على مطلق واحد هو سرعة الضوء ، ولن أدهش إن اتضح يوما من منظور فوق‑كونى ، إن لم يكن من منظور كوننا المعروف نفسه ، أنها هى الأخرى ليست مطلقة . ربما شديدة الثبات ، لكن ليست مطلقة . صديقى ، هناك فجوة بين مفهومنا للإشياء وبين حقيقتها . من يتخيل مثلا أن الأرض كلها لو خلصت من الفراغات بين جسيماتها لأصبحت فى حجم حبة قمح ؟ فى قول آخر لا يوجد شىء اسمه جسيمات أصلا . الجسيمات نفسها ما هى إلا موجات ، وإحساسنا نحن بالأجسام الصلبة حولنا ما هو إلا وهم تعودنا عليه . وبالمناسبة ربما لأن كل شىء ما هو إلا موجات ، ربما تأتينا يوما نظرية تفسر الظواهر الخارقة كالتخاطر مثلا أو تحريك الأشياء ، والتى تولعون بها جدا أنتم المتدينون ، بأنها ترجع لتوافقات موجية من نوع ما بالغ الندرة أو بالغ الضعف أو كلاهما معا ! أو حتى تفسر بعض ألغاز الحياة العادية المستعصية ، وأذكر أمور كان داروين نفسه من أوائل من تحيروا أمامها ، وحاول معرفة دورها فى البقاء ، ولم ينجح . مثل تجاوب البشر جميعا مع الموسيقى والإيقاع ، أو مثل اتفاقهم على معايير معينة للجمال ، وكما تعلم لا توجد قوة على الأرض تستطيع أن تقنع أحدا أن صوفيا لورين ليست أكثر فتنة بكثير من بنتى عصرها المغرورتين أمك وأمى .

س : ربما تلك القوة أقنعت أباك وأبى .

جـ : هل سألتهما ؟ وكمان جايز التفسير موجات برضه !

س : خلينا فى موضوعنا . وبعدين ؟

جـ : وبعدين لا نعرف ، وربما لن نعرف أبدا . ربما لو عرفت الحياة الذكية الموجودة فرضا بالصدفة على أحد إليكترونات جسمك أنك موجود ، لعرفنا نحن ماذا يوجد هناك بعد هذا الكون . على الأقل هى مسألة أحجام . نحن نحتاج لفوتون واحد على الأقل لنرصد وجود شىء ما . لكن ماذا لو كان هذا الشىء من الصغر بحيث يكون الفوتون بمثابة قنبلة نووية عملاقة للغاية ، من الحجم بما يكفى لمحو أكوان كاملة فى ذلك العالم فائق الصغر من الوجود . هذا ليس كلاما جديدا من عندى هو نفس كلام أينستاين فى مناظرته الممتدة الشهيرة مع بور ، الحقيقة المطلقة موجودة لكننا لن نعرفها أبدا ، وجهدنا لمعرفتها ( بفوتون ) سوف يدمرها . بالمثل نحن فى المقابل أصغر حجما من أن نمتلك أدوات رصد لرؤية ما وراء هذا الكون ، الذى ربما هو مجرد ذرة فى كون آخر أكبر ، أو ربما رذاز تنفس أو براز كائن ما ضخم ، أو ربما أى شىء . إنها ذات القوانين أيضا بالنسبة للماكروكوزموس . حين نتحدث عن مسافات شاسعة تحتاج أزمانا طائلة وسرعات هائلة لوصولها ، فإن الكون ، أو الزمان‑المكان ، الزمكان ، ينحنى حسب تعبيرات نظرية النسبية ، ولن تستطيع الإفلات من هذا الكون أبدا ولو انطلقت بسرعة الضوء ، أو كما قيل على نحو أكثر تحديدا لن ترى فى النهاية إلا قفاك !

س : بدأنا بمشكلة وانتهينا بمشكلتين . هل يعرف ذلك الكائن الضخم أننا موجودون ؟

جـ : إذا كنا لا نعرفه فلا نعرف بالأحرى أى شىء عن طبيعة أجهزة الرصد عنده ! الأرجح أنها أيضا مسألة أحجام ، وأنه مثلك حين لا تستطيع رصد الحياة الذكية على أحد إليكتروناتك . ثم أين المشكلة أصلا : فى كلا الحالتين نحن نعرف أننا لا نعرف ، أليس هذا علما كافيا يستحق الفخر بالنسبة لعشيرة حثالية كالعشيرة الإنسانية ، لا يختلف مصيرها الأبدى عن مصير أى صرصور يدهس ويموت ، مما يشاركها السكنى ذرة الغبار الكونى المسماة الأرض ؟ وبعدين ليه كل وجع دماغ ده . بعدين ده أصلا شخص مريض ، بيقول عن نفسه أنه ما خلق الجن والإنس إلا ليعبدوه . إيه السيكولوچية المنحرفة دى ؟ أنا أعرف مليون حاجة أفيد وأنفع وأعظم ممكن تعملها غير أنك تحط وشك فى الأرض سجودا للهو خفى لا حد شافه ولا حد كلمه ، إعمار الأرض مثلا ، تنمية التقنية مثلا ، مليون حاجة . حتى لو موش مريض ، أو حتى لو صديق للإنسان زى ما بتقول أديان تانى ، هو ليه واحد عظيم و’ ضخم ‘ زى ده إللى بتقولوا عليه يهتم بسلوكيات واحد فى قرية استوائية أو فى الصعيد الجوانى ، ويحاسبه ويعاقبه ، بعد ما يحفظها له فى سجلات حاسوب أو أرشيف فى الدور الأرضى مليون ولا بليون سنة . بذمتك ده موش عبط . إزاى تعبد واحد أهبل وهايف للدرجة دى ؟

س : يعنى موش عاوزه يحاسب الناس ؟

جـ : ويحاسبهم ليه ؟

س : علشان هو إللى خلقهم .

جـ : يا سلام ؟ معنى كده الإنسان مسير . وبما أنه مسير ، نفسى أعرف يتحاسب ليه وعلى إيه ؟

س : لأ هو مخير ، وعلشان كده بيتحاسب على قراراته وتصرفاته ؟

جـ : أنت متأكد من الإجابة دى وموش هتغيرها ؟ لما هو مخير يتحاسب ليه ؟ منين مخير ومنين يتحاسب ؟ مين إللى خير الإنسان يبقى مخير ؟ مين إللى خير الإنسان يتوجد أصلا ؟ يعنى هو برضه مسير فى إنه مخير ، وفى الحالتين من الظلم إنك تحاسبه ؟ افرض إنه موش عاوز يبقى مخير يا سيدى ، ولا هى كل الحكاية إن صاحبنا إللى فوق غاوى تجارب وسادية ؟ مريض يعنى !

يا صديقى ، العملية زى ما قلت لك عبط فى عبط . ولحسن الحظ نحن نعرف على وجه اليقين من أين أتت الأديان ، وليس فى هذا أى لغز أو أية أسطورة ، بل حقائق معاشة ، وأسباب ومسببات دونتها لنا بإسهاب كتب التاريخ ، وحتى كتب العقيدة نفسها . لحسن الحظ نعرف على وجه اليقين وبالاسم الأشخاص الذين اخترعوا فكرة الإله المشخص الخفى ساكن السماء . نعرف ظروف حياتهم ومجتمعاتهم وخلفياتهم الثقافية ومستوياتهم التعليمية ، ونعرف خريطتهم النفسية المشوهة تماما التى أودت بهم لمثل ذلك الاختراع الفاحش الذى أدى لتآكل وانهيار روح الإنسان تحت نير العبودية المطلقة لذلك اللهو الخفى ولوكلائه المزعومين على الأرض المنصبين ذاتيا للقوامة والوصاية على كل البشرية بالترغيب حينا بحرق الكتب وسفك الدماء والرجم وقطع الرءوس أحيانا أغلب . وكما أن بإمكان البعض تقديس هؤلاء ، من حقنا أيضا أن نطالب بتحويلهم لمحكمة التاريخ لمحاكمتهم عن إنحرافهم النفسى وعن جرائمهم المدنية والجنائية التى تشمل السرقة والقتل والكذب ، أو للدقة شملت كل شىء دون استثناء واحد بما فيه پورنو الأطفال . وعلى رأس كل ذلك طبعا محاكمتهم على أعظم جريمة على وجه الإطلاق ارتكبت فى حق البشر على امتداد كل التاريخ وهى تزييف وجود هؤلاء الآلهة الخفية الثلاثة ، ومن ثم ما سفك من دماء بسببهم سواء عنفا ضد أفراد اتهموا بالزندقة أو بأى شىء ، أو لم يتهموا لكن ملأ الرعب قلوبهم هلعا من عذاب النار مستقبلا ، وأكل الخوف أرواحهم تحسبا لبطش السماء بهم فى أية لحظة حاليا ، أو سفكت عنفا وحروب إبادة تجاه شعوب كاملة حيث أن باسم هؤلاء الآلهة شنت حروب أودت بحياة مئات الملايين من البشر ، ولا يوجد عبر كل التاريخ سبب آخر أدى لإزهاق مثل هذا العدد من الأرواح مثلما حدث باسم آلهة التوحيد هؤلاء ، بل أن كل الأسباب الأخرى للحروب مجتمعة لم تقتل مثل هذا العدد أبدا ! إنها ‑أقصد هذه الأديان‑ لحسن الحظ ذات خصائص معروفة ومميزة : كلها ظهرت فى منطقة محددة هى الشرق الأوسط ، فى كوكب محدد هو كوكب الأرض ، وبواسطة عشيرة بيولوچية محددة هى الإنسان ، وتحت ظروف محددة هى الجهل المطلق . نعم ، هى أتت ، والأهم أنها لم تكن لتأتى إبدا بطريق غير هذا ، أتت من عقلية بدائية محدودة المعرفة والتصورات لدرجة مفزعة . إنسان العصور القديمة والوسطى ، ذو الجلابيب والشباشب الذى لا يتجاوز من حيث المعرفة والقدرة العقلية طفلا معاصرا فى إحدى المدارس الحديثة فى السادسة من عمره . فى تلك الأيام كانوا يتخيلون الهواء وقد امتلأ بالعفاريت ( لو شئت تخيل الجو حقا فقد لا تجد أفضل من الصفحات الأولى جدا من ثلاثية القاهرة لنجيب محفوظ ، وستعرف ساعتها ماذا كانت تصارع الست أمينة بالضبط طوال الليل ) . كانوا يرون فى الكوارث الطبيعية أو حتى كسوف الشمس أو شح المطر ، هى نذر غضب مشئوم ونقمات من الآلهة على عصيانهم وخطاياهم . بالمثل كان المرض خللا أصاب الجسد بسبب تجربة إلهية أو عقاب . المطر كان أما نعمة إلهية خير مطلق ، وإما نقمة غضب لو صاحبته البروق والرعود والعواصف ، أو حتى أحيانا مجرد إله يبكى ناعيا ما آل إليه حال الدنيا . كانت السماء سقفا أزرق اللون يمكن الوصول له لو أمكن بناء برج بالارتفاع الكافى ( فقط اختلفوا هل هذا السقف المرصع بالثريات مسطح أم نصف كروى ، لكن كما تعلم لم يختلفوا قط على أن الأرض نفسها مسطحة ! ) . أو بالمثل كان كل المطلوب لمعرفة أين تغرب الشمس السفر بالقدر الكافى غربا ، وأحد أبطال قرآن الإسلام مثلا تطوع وقام عنا فعلا بتلك المهمة الشاقة واكتشف أنها تنام فى عين ماء ملتهبة ( أكيد ملتهبة ، وده طبعا من الإعجاز الثرمودينامى للقرآن ! ) . ذو القرنين فى الكهف 86 والمزيد هنا والإرشاد لها من القارئ خليل اسحق على أنه من غير الواضح إذا ما كان بطل القرآن الهمام ذو القرون الطويلة الذى ربما رأى الشمس تهبط فى الأطلنطى وتخيله عينا وتخيلها ’ تطش ‘ فيه ، قد ذهب شرقا لبحر الياپان ليرى من أين تولد شمس اليوم التالى ، أو لعله ذهب ولم يفهم كيف تخرج كتلة النار الملتهبة تلك من المياه الباردة جدا هناك ، فآثر الصمت ولم يخبر أحدا ، أو لعله قال ’ فى سره ‘ الكلمة الأثيرة جدا على ألسنة أهل ذاك الزمان إن فوق كل ذى علم عليم . فى كل الأحوال الواضح أن قرونا طويلة مرت حتى دون أن يقرأ هؤلاء شرق الأوسطيين الجهلة معارف اليونان العلمانية القديمة التى كانت لها نظريات ونظريات أفضل كثيرا ، أقلها ما يذهب لكروية الأرض .

س : الإنجيل والقرآن يقولان بكروية الأرض !

جـ : هراء ! إنها عينها الكلمات المبهمة شبه الشعرية التى تتكون منها كل مادة كل الأديان ، والتى قال عنها على بن أبى طالب يوما ’ القرآن حمال أوجه ‘ . أنا متأكد أن لو حدث وثبت أن الأرض مسطحة ، لما وجدتم فى هذه الحالة مجرد آية مفردة مبهمة شعرية مثل ’ الجالس على كرة الأرض ‘ أو آية مفردة مبهمة بلا معنى تقريبا مثل ’ دحاها ‘ التى ربما قصد كاتبها بها انبعاجات الجبال والهضاب ، بل المؤكد أنكم كنتم ستجدون ساعتها مليون آية وآية تقول إن الأرض مسطحة ، ثم تقولون انظروا ها هو الإعجاز العلمى للنص المقدس . أرجوك دعنى أولا أكمل كلامى عن العقلية الخطلة لإنسان القرون القديمة والوسطى . الجهل لم يقتصر على المطر وأجرام السماء وغيرها من ظواهر الطبيعة ، بل كان جهلا جامعا شاملا . طبعا وإذا كان الحال كذلك ، فإن الإنجاب والتكائر ناهيك عن الخلق والحياة نفسيهما ، كانت بالنسبة لهم معجزات مخيفة الجبروت لدرجة لا يمكن أن تتم بها دون نفخة مباشرة من روح الرب شخصيا . لم تكن هناك فيزياء نووية ولم تكن هناك بيولوچيا جزيئية ، ولم يكن هناك داروين ولا فرويد ، ولم يكن هناك أنثروپولوچيا طبيعية أو حتى علم أمراض جيد . فقط كذلك كانوا يفكرون ، وتلك ’ الأديان ‘ هى علومهم التى كانت تفسر لهم كل شىء ، وبدرجة مرضية جدا من وجهة نظر عقولهم المسكينة !

س : ليكن . لكن أتنكر أن الأنبياء أتوا بحكمة عظيمة تستحق التفكير والتأمل ؟

جـ : طبعا لا أنكر ! حكمة عظيمة ، تساوى عقلية طفل معاصر فى الثانية عشرة ! هنروح بعيد ليه ؟ أنا عندى موقع على الإنترنيت بأتنبأ فيه مليون مرة أحسن من أى نبى من بتوعك ؟ إللى بيقوله الموقع غالبا بيحصل . عارف ليه ؟ لأنه بيحاول يتمسك بالعلم والتفكير العلمى . مفيش حاجة بتجينا م السما !

س : ما هى المرجعية إذن ؟ لا بد أن ثمة مرجعية ما لهذا الكون .

جـ : بالطبع هناك مرجعية . إنها الكون نفسه . على الأقل بالنسبة لنا هذا هو ما نعرف ، أو بالأحرى أقصى ما نعرف بقدر ما يعطينا إياه العلم التجريبى . دورنا وخطوتنا التالية أن نستلهم من هذه المعارف والقوانين ، حقيقة ما تريد المادة ، أو كيف تفكر المادة . والواضح أنها تسير نحو مزيد من التطور والتقنية والاستعقاد ، وما إليها .

س : وكأنى أسمع أصولية تريد العودة بنا بلايين السنين للوراء !

جـ : سمها ما شئت ، لكنها ليست أصولية تتمحور حول تهاويم مريضة لنجار رث أو بدوى جاهل عاشوا فى أحد الأركان المنزوية لعصور الظلام الغابرة ، ولم يرتدوا قط الكراڤتة أو البنطلون مثلنا . أصولية أساسها العلم والمنطق وقوة التاريخ الطبيعى وجبروت التاريخ الكونى . أصولية تستلهم 4 بلايين من السنين من التاريخ البيولوچى للأرض ، بل قل 14 بليون سنة من تاريخ الكون وصراع القوة الرهيب فيه . لو لم نفعل هذا لن تكون لدينا البوصلة الصحيحة للمستقبل ، وسنتمحور حتى نموت حول ذواتنا الإنسانية ندلك فيها غريزة التميز والكبرياء ، بنظريات إنسانية سواء كانت دينية أو حتى ’ ملحدة ‘ بمصطلحاتكم ! دفع عجلة المادة ، أقصد التطور والتقنية والاستعقاد للأمام ، سوف يعطينا كائنات بعد‑إنسانية حاسوبية أو بيولوچية خارقة الذكاء والقدرات ، وهلم جرا ، بل ومما لا نعرفه الآن بالضرورة . هذه حتمية لا فكاك منها ، وإلا كانت عجلة التطور قد وقفت يوما عند الصرصار أو الحمار أو القرد .

س : الخلاصة أنت عاوزنا نسيب الدين .

جـ : إطلاقا ! مين قال كده ؟ تسيبوا الدين تروحوا فين يا عم ؟ ما عندكومش تعليم ، ما عندكومش اقتصاد . ما عندكومش أى ميزة تنافسية فى الصراع الرهيب إللى حوالينا . حتى ما عندكومش فكرة عن أن حكاية المنافسة دى موجودة أصلا . أنا لو متدين فعلا زيك وشايف كل يوم إسرائيل بتعمل فينا إيه ، لقلت من دون أى تردد ولو لثانية واحدة إن الله بتاع الإسلام ده إله مزيف والإله الصحيح هو يهوه القديم العبيط بتاع التوراة . لسوء حظى أنى موش متدين وموش معترف بده ولا ده . حبيبى ، أقولها لك بصراحة ، لو هتسيبوا الدين كنتوا سبتوه من زمان ، زى ما عملت بقية شعوب الدنيا . دى مسألة چيينات ، موش حاجة تانى . انتوا لاقيين تاكلوا ؟ تسيبوا الدين تروحوا فين يا عم ؟ كده كويس قوى ! بص ، وبصراحة أكتر ، العلمانية موش نادى مفتوح ، وموش عاوز أتوههك أكتر وأقول لك هى نادى لليهود والپروتستانت بس ، أو أقول لك لاحظ أن اليهود ( إللى ما عادوش دين طبعا إنما شعب علمانى بل أول شعب علمانى فى العالم منذ ظهور الأديان ) إنهم تاريخيا ‑وعكس كل الأديان‑ لم يبشروا بل لم يسمحوا لأحد بالانضمام لعقيدتهم . أو بالمثل لاحظ أن الاستعمار الإنجليزى ‑وعكس كل الاستعمارات‑ ما كانش بيحاول يخلى حد من الشعوب المستعمرة يبقى زيه . علشان كده الأنجلو‑يهود ، أو إللى بأحب أسميهم شايلوك وچيمس وات ، هم حضارة الثورة الصناعية وهم حضارة النهار ده وهم حضارة العالم مليون سنة لقدام . العلمانية حكاية موش سهلة زى ما أنت فاهم ، وموش أى چيينات تنفع ليها . أنتم ما لكوش مكان فى الدنيا . جايز لكم فى الآخرة ، لكن فى الدنيا لأ !

س : يعنى عاوز تقول أنتم صفوة وإحنا حثالة ؟

جـ : أنتم إيه ما أعرفش . إحنا صفوة أيوه . الغالبية الكاسحة من أعضاء الجمعيات العلمية الكبرى فى الغرب ، يعنى إللى أنتجوا العلم والتقنية بجد ، لا يؤمنون بالأديان . وبعدين يخترعوا إزاى أو يخلقوا إزاى إذا كانوا عبيد لحد ؟ حثالة وصفوة ؟ حلوة ! كل إللى أنا متأكد منه أن فيه فارق واضح جدا فى مستوى الذكاء بيننا وبينكم ، ونروح للمكن يحكم بيننا .

س : أنا فعلا تهت ، والحوار واضح رايح حته تانية . هذا كان رأيى على أية حال ، كما أن موعد الصلاة قد حان !

جـ : چيينات ! مسألة چيينات ! لا أعرف لماذا كلما أجريت حوارا مع أحد ، أتصرف وكأنى أسمع چييناته وأكلم چييناته ، وكأنه هو غير موجود ؟

س : ماذا قلت ؟

جـ : لا شىء ! وأنا أيضا ذاهب لكن للاستمتاع بزجاجة من النبيذ الأحمر ، مع وجبة شهية ، وبعض الأفكار ’ المنحرفة ‘ الجديدة . ألا تسموننا ملحدين أى منحرفين ؟

س : لماذا لا تستمع لنصيحتى يوما وتجرب أن تكون عف اللسان ، ولو على سبيل التغيير ؟

جـ : چيينات ! مسألة چيينات !

س : ماذا قلت ؟

جـ : لا شىء ! لم أقل أى شىء على الإطلاق . أنا أيضا لا أقول أى شىء على الإطلاق !

posted by Matthew Schauki at 10/12/2007 02:08:00 AM 4 comments

Normal relations with Israel

Saturday, October 06, 2007

It's been about 30 years now since Egypt and Israel signed their famous historic peace treaty, but, from a normal friendship aspect, did any kind of real change happen in the everyday relations between the two countries?

Egypt makes it very hard for Egyptians to visit their Israeli peaceful neighbor (come on, people, it's been damn peaceful for quarter a century and more), while Israelis are very much free to visit Egypt, because apparently it is okay with Israel that Israelis come to Egypt for vacation every now and then.

On the other hand, it seems to be a really big deal for Egypt if an Egyptian ever thinks of paying a little visit to an Israeli friend on the other side of the border (that is if there is a chance to make an Israeli friend, in the first place). Israel has always been a big red limit for the normal Egyptians to ever think of paying a visit to. Why is Egypt always scaring Egyptians from Israel and the Israelis? Why isn't any step of a normal relationship on Israel's part given the chance to occur?

Why does Egypt deal with Israel any worse than it would deal with India, or Canada, or Turkmenistan for instance? Why is Israel always seen as a threat, or at least shown to the public as a little red devil that no-one should ever approach or think of approaching?

Why do you need to get a special governmental permission to visit Israel? No, seriously, why the hell?

posted by Matthew Schauki at 10/06/2007 02:30:00 AM 3 comments

Natacha Atlas - Mon amie la rose

Thursday, October 04, 2007

This is the first song I ever heard for the GREAT NATACHA ATLAS, that was back in 2001. ENJOY!

posted by Matthew Schauki at 10/04/2007 03:48:00 PM 1 comments

Nicole Saba - Tab'ee Kidda ("This Is Just How I Am")

Wednesday, October 03, 2007

Actually I'm not a big fan of Nicole Saba, but i just love the rebellious kinnda feminist spirit of this song...



نيكول سابا - أنا طبعي كدة

أنا طبعي كدة، وبحب كدة،
وبحب أعيش، وماعنديش إلا كدة.
دي حياتي أنا، دي ملكي أنا،
وأنا مهما يكون بردو هاكون زي ما أنا.

عايشة سني وباغني وبحب الحياة،
قلبي عايش سنينه وحياته بهواه،
باعمل اللي بحبه وباحسه أكيد،
ثانية ثانية يا دنيا هاعيشك أنا.

عايزة أفرح وأرقص وأدحك يا ناس،
هي دنيا وبنعيشها مرة وخلاص،
ياما قالو وعادو ولامو كتير،
بس بانسى وباكبر دماغي وخلاص.

في حياتي حاجات تتعبني ساعات،
مابقولش في يوم مهما يكون "عمر وفات."
دنيا هاتتعاش، ويا كدة يا بلاش،
الجاي والفات، دول حسابات ماحسبهاش.

posted by Matthew Schauki at 10/03/2007 12:16:00 AM 0 comments