مـــن EveryScreen.com

متى يفهم المسلمون أن ما يقدسونه أعتى التقديس ويصابون بالجنون والسعار من أجله في كل مرة يمس فيها، هو أشياء لا تثير أية قداسة بالمرة لدى غيرهم، وهم أضعاف أضعافهم عدديا، على الأقل هناك ضعفهم مرتين مسيحيون، وضعفهم مرتين أخريين لا يؤمنون أصلا باللهو الخفي بتاع كل أديان التوحيد.

يجب أن تفهموا، أن البلايين من البشر أضعافكم عددا، لا يقبلون ما ترتلونه أنتم كل يوم عن ظهر قلب كمحفوظات ومقدسات لا تفكير فيها، بل هم يتوقفون لبرهة على الأقل أمامه، كأن يسخرون ليلا نهارا مثلا مِن "إلى مَن يصلي الرب على الرسول،" ومليون مثال من هذا النوع، ولا تصلح أية ألاعيب كلامية في إقناعهم كيف انطلى ’الإيجو‘ المخيف لمحمد وتفخيمه المضحك لنفسه عليكم إلى هذه الدرجة. يجب أن تفهموا أنه بالنسبة لبلايين البشر، وكلهم بأيدي وأقدام وأدمغة وثروات مثلكم أو طبعا أفضل منكم، لا يمثل نبي الرحمة في نظرهم سوى مغتال سفاح قاطع طريق بلطجي دجال زئر نساء ومولع بجنس الأطفال. لا أحد يمكن أن يفهم تبريرا لمثل هذه السلوكيات منه أيا ما كان. القلة المؤمنة منهم تقول هل خلت كل الدنيا من البشر حتى يختار الإله شخصا كهذا رسولا. أما الغالبية العلمانية الساحقة، فترى فقط أن تلك صفات تذهب بالإنسان العادي من أمثالنا للسجن إن لم يكن للمشنقة، لا أن تصنع منه قديسا نبيا. وفي كل الأحوال فإن كل عبارات التقديس التي تقولونها عن سيد أهل الأرض لا تعني شيئا بالنسبة لهم بالمرة ولا حتى قلامة الظفر الأصغر للقدم اليسرى.

خذوا الأمر ببساطة ليس معناها أن تتركوا الإسلام وتؤمنوا بالمسيحية، وليس معناها أن تتركوا الإسلام ولا تؤمنون بأي دين، معناها ببساطة، أن تأخذوا الأمر ببساطة. فقط لا تغضبوا، تعلموا لمرة - ولو على سبيل التغيير - أن تسمعوا لا أن تصرخوا. فالأمر برمته مجرد رأي، لا أكثر ولا أقل. ومن الآن فصاعدا عليكم أيها المسلمون البؤساء التعايش مع ما يقال عنكم في هذه القرية الجلوبية، بعد قرون لم يكن يصلكم أصلا ما كان يدور فيها، والآن لم يعد ممكنا أبدا صم آذانكم عنه. بدل المظاهرات روحوا اشتغلوا زي بتوع الهند والصين، أو إذا أخذنا بكلام نجيب محفوظ روحوا موتوا.