هناك العديد من اللآيات القرآنية المسكوت عنها المسيئة والمهينة للعديد من المجموعات الدينية، ولا ثيما المسيحيين واللاإلهيين... تلك الآيات مسكوت عنها لأن معظم الناس لا يحبون الخوض معًا في أمور شائكة مثل الدين والسياسة، يعني كل واحد واخد جنب وماشي في حاله المسلم مسلم والمسيحي مسيحي ومالناش دعوة ببعض...

مع ذلك فالمسيحي مثلا لما يركب الميكروباص ولا التاكسي يلاقي واحد بيجعر في الكاسيت وبيلعن سلسفين أم وأبو الميسحيين الكفرة المشركين.. عادي بيشتري دماغو وكلها ربع ولا نص ساعة ويوصل بيته اللي هو ماليه صُلبان وصور ليسوع حبيب القلب، يعني عامل الجو المسيحي اللي يرتاح فيه ويحس في شوية الساعات اللي قاعدها في بيته انه ليه شوية قيمة. المهم يعني في الآخر المسيحي دا مش كاره عيشتو أوي، كل واحد في حاله زي ما قلنا..

بس لو القرآن بقا دستور مصر، يا ويلنا ويا سواد ليلنا ع اللي ممكن يحصل، الآيات المسكوت عنها دي كلها هاتتطبق وهايبقا شيء مش لطيف أوي..

للاطلاع على فكرة عن حياة المسيحي المذكور فوق في ظل حكم إسلامي، يرجى الاطلاع على الكتب التالية:
- القرآن
- كتب التفسير والأحاديث

إللي عاوز يدخل الدين في السياسة لازم يعرف ان الأفكار السياسية خــُلقـَت للنقد، يعني الدين المقدس دا لو دخل في السياسة وحياة المصريين كلهم بقت مهددة پافكار سياسية متشددة (الفكر الديني القرآني) فسيــُنتـَـقد الدين وتنتقد آيات القرآن المنافية للحقوق الإنسانية (يعني حقوق المرأة وحرية الدين مثلا!)

هل انت يا إسلامي تريد نقد فكرك السياسي مثله في ذلك مثل أي فكر سياسي آخر كالعلمانية والليبرالية والاشتراكية والشيوعية؟ هل أنت مستعد لأن ينتقد الإسلام لأنك تريد تحويله من دين إلى فكر سياسي؟ إذا كانت الإجابة ب-لا، فابعدوا بالدين عن مجلس الشعب واحصروه في قلوبكم وفي دور العبادة يا عزيزي. فليبقى يسوع في الكنيسة وليبقى محمد في المسجد ولا تفرضونهما على أحد!