This is an Egyptian translation of the "Dear Allah" article posted here previously in English.

عزيزي الله،

ليه بتأمر الرجالة بضرب مراتاتهم لو ما كانوش مطيعين؟ ليه مافيش أي تقبل للي مش مسلمين؟ ليه لازم اليهود والمسيحيين يدفعو الجزية؟ ليه لازم المسلمين يحاربو اللي مش منهم؟ ليه اللي مش مسلمين تغطيهم بالعار؟ ليه المسلمين ماينفعش يثقو في غيرهم "عشان هما مش هايفشلو إنهم يعملو كل اللي يقدرو عليه عشان يفسدوكو" (قرآن 118:3)؟ ليه بتأمر بقتل اللي بيسيبو الإسلام؟

أنا باحسّ بقلة ارتياح شديدة لما بقرا شوية آيات في قرآنك وأحاديس نبيّك (صلعم):

الرجالة ليهم سلطة علا الستات عشان الله خلاهم أفضل منهم، وعشان بيصرفو من مالهم عليهم. الستات الكويسة بتكون مطيعة. بيحمو عوراتهم عشان الله حماهم. أما الستات اللي تخافو يعصوكو، اوعظوهم وسيبوهم في السرير لوحدهم واضربوهم. وبعدين لو أطاعوكو، ماتعملولهمش حاجة تانية. حقيقي الله عالي وكبير. (قرآن 34:4)

حاربوهم، والله هايعاقبهم علا إيديكو ويغطيهم بالعار ويساعدكو (للإنتصار) عليهم ويشفي صدور المؤمنين (قرآن 14:9)

علي حرق شوية ناس والخبر دا وصل لإبن عباس، فقال: "لو انا كنت مكانو ماكنتش حرقتهم، عشان النبي قال، ’ماتعاقبوش (أي حد) بعقاب الله.‘ بس مافيش شك اني كنت قتلتهم، عشان النبي قال، ’لو حد (مسلم) ساب دينو، يتقتل.‘" (صحيح بخاري الجزء 4، كتاب 52، عدد 260)

يا مؤمنين! ماتاخدوش بطانة (أصحاب إلخ.) من اللي برا دينكو (الوثنينيين، اليهود، المسيحيين، والمنافقين) عشان هما مش هايفشلو إنهم يعملو كل اللي يقدرو عليه عشان يفسدوكو. هما عايزين يضروكو أوي. الكره ظاهر من بقهم، لاكن اللي مخبيينو في صدورهم أوحش بكتير. فعلن إحنا وضحنالكو الآيات (الأدلة، البراهين) لو تفهمو. آه! إنتو اللي بتحبوهم بس هما مش بيحبوكو، وانتو بتؤمنو بكل الكتاب [بمعنى تاني، إنتو بتؤمنو بالتوراة والإنجيل، أما هما فا بيكفرو بكتابكو (القرآن)]. ولما بيقابلوكو، بيقولو، ’إحنا بنؤمن.‘ بس لما يكونو لوحدهم، بيعضو ضوافرهم من الغيظ منكو. قولو (ليهم): ’موتو بغيظكو. طبعن الله يعرف اللي في الصدور (كل الأسرار).‘ لو حصللكو خير بيحزنهم، بس لما شوية شر يجيلكو بيفرحو... (قرآن 118:3-120)

يا مؤمنين! ماتاخدوش اليهود والمسيحيين أولياء (أصحاب) ليكو، هما أولياء لبعض بس... (قرآن 51:5)

حاربو اللي مابيؤمنوش ب الله ولا باليوم الأخير (الآخرة)، ولا بيحرمو اللي حرمه الله ورسولو، ولا بيعترفو بدين الحقيقة (الإسلام)، (حتى لو كانو) من أهل الكتاب (= اليهود والمسيحيين)، لغاية ما يدفعو الجزية وهما مستسلمين وحاسين بالوطوّ. (قرآن 29:9)